يونيو 6 يوم تاريخي في حياتي ... بهذا اليوم انتهت غربتي ... بهذا اليوم أغلقت أكبر باب دراسي بحياتي رغم انه من أجمل الأبواب... بهذا اليوم وطئت قدمي ارض الكويت عائدا من غربتي
بعد أيام من وصولي بدأت بالتحرك للتقديم على وظائف للعمل في قطاع الاستثمار والخدمات المصرفية
من شركه استثماريه إلى شركة استشارات و من شركه محاسبه إلى بنوك و من هيئه حكوميه إلى قطاع خاص .. أحس انه أوراقي انتشرت بالديره خلال شهر لو موزع بوستر انتخابي كان نجحت من زمان
قعده من الصبح الى نوم مع طلت النور من كثر التفكير بدأت النصائح التي في بعض الأحيان انتقادات من الآخرين
دير بالك و فكر ألف مره ترى اللي تسويه حرااااااااااااااام .....ألف علامة تعجب أتت على بالي ؟؟؟
قلت شالسالفه تراني خريج دراسة مو خريج سجووووووون ... بهذه الجملة جاوبت نفسي
و لكن رد الناس و قاللووو دير بالك من " الربا " ..... الربا ؟؟؟؟ دير بالك من الشركات الربو ؟؟
قعدت ذيك الليلة أفكر بهالكلمه اللي ما كانت غريبة علي لأنها مرت علي من قبل بحياتي بس ما عطيتها ذيك الأهمية لأني ما عشتها عن واقع
قعدت احلل كلامهم ... دير بالك من الشركات الربويه و الربا و تجنبه ... من دراستي للفلسفه اذكر دكتور جورج الله يذكره بالخير علمنى اني افكر بتعريف الكلمة الرئيسية بالسؤال عشان اعرف اجاوب السؤال بسهوله
أما الربا فهي زيادة يطلبها الدائن من مدينه مقابل أجل محدد لسداد الدين ... و هذا نلاحظها في كثير من الشركات و البنوك " الغير الأسلاميه" و لا نجدها في البنوك و الشركات "الاسلاميه"
حلو من يومها رحت و ركزت على الشركات الاسلاميه والحكومة و قدمت على كل من هب و دب منهم على أساس أنهم اسلامي دون التعمق بهوية هذا السؤال و مجال عملهم
ذاك اليوم اعتقد و هو العالم ابليس جاني اعوذ بالله منه و قاللي ... ياخي صج الحكومه رواتبها اسلاميه و ما فيها ربا ؟؟
كما هو معلوم ان الكويت رواتبها تأتي من عوائد النفط و الاستثمارات الخارجيه و كما هو معروف انه 90 % الى 95 % من عوائدنا من النفط و الباقي يأتي من الاستثمارات الخاجيه في العالم
عوائد النفط معروفه بيع برميل و استلم فلوسه ... لكن الاستثمارات الخارجيه ما هي ؟؟
كما هو معروف ايضا فهي استثمارات في قطاعات استثماريه خارجيه و في اسهم بشركات اجنبيه كا في سيتي قروب و ميرل لنش كما اعلنت هيئة العامه للاستثمار مؤخرا
يعني شركات ربويه و الفلوس اللي فيها حرام و ما يجوز الاستثمار فيها و اللي نربحه منها هو فيه ربا يعني فلوسنا و ارباحنا منها ربويه
يعني ال 5% الى 10% اللي توصلنا من الاستثمارات ربا و اذا اختلطت الفلوس مع بعض فصار كل شي ربوي والله العالم
يعني الحكومة معاشاتها ربويه ... و قروضها لنا من الربا ... و منحها المجزية للشعب ربويه و العياذ بالله
هذا تحليل بسيط مني بعد ما انتظرت أشهر تجاوزت ال 6 من تخرجي دون حصول على وظيفه في شركه اسلاميه أو غير ربويه ... أتتني عروض من 3 شركات اجنبيه و تم رفضها لهذا السبب او لغيره
المشكله بالموضوع اللي يصرون على اسلامي و غير اسلامي يتكلمون دون السعي لحل المشكله ... يعني يعطيك محاظره طويله عريضه و لا فكر يوم يروح يسعالك و يلقالك وظيفه بالشركات اللي يقول عنها اسلاميه ... يعني ياخي بدل لا يكثر هرجك روح و القى لي وظيفه و بعدين لومني
المشكله الشركات الاسلاميه و بنوكها ما عندهم وظايف ابدا ... و لا حتى فكروا يتصلون ...
خلاصة الموضوع انني لست ضد فكرة الرباو انه حرام لانه موضوع مُسلم به و بحقيقته و ان الجميع قد يأكله عن قصد او من دون قصد لقول رسول الله "يأتي زمان على أمتي من لم يأكل الربا نال من غباره"؟ ولكن علينا ان نخاول ان نتجنبه الى ابعد الحدود
و لكن شنو تسوي بحالة واحد يصرفون عليه اهله ؟؟
شنو تسوي بواحد اكل عليه الزمان و شرب وهو عاطل ؟؟
شنو تسوي بواحد لا تطلبه الشركات ذي المرابحات الاسلاميه للعمل عندها ؟؟
الحل الوحيد انه الواحد لا يقعد يدقق على بسائط الامور لتعقيد الشباب دون العمل على مساعدتهم و يقص على نفسه و يقول شركات الاسلاميه ما فيها ربا .... يعني بعد تحليلي لرواتب الحكومه اعتقد كل الشركات و البنوك صارت ربوبه ... كيف تمول الشركات و البنوك الاسلاميه مشارعيها دون قروض من البنك المركزي الحكومي ؟؟
اذا تقولي احنا ما لنا شغل من وين يابو الفلوس لاننا نعمل لشركه اسلاميه و ما لنا شغل بالبنك المركزي لكنك بدعمك للبنك المركزي من ناحيه اخذك القروض تدعم فكره الربا و تشجيعه على الاستمرار بعمله بالاستثمارات الخارجيه .... هذا على مثال واحد من الشباب الله يجزاه خير و يوفقه بعرسه القريب يقول اذا تاجر مخدرات جاك و عطاك فلوس او معاش بتاخذها ؟؟
و هذا شركات المرابحه الاسلامية يقومون بحسب رأيي بالربا و لكن بتلاعب على الدين باسم المرابحه وذلك بالقيام بجميع شروط البيع لجعل الربا حلال ؟؟؟ يعني انا اشتري سياره ب 8 الاف و هم بطرق اسلاميه على قولتهم يشترونها و يبيعونها علي ب 10 الاف و يقسطونها... خلاص الحين صار كل شي حلال و اذا الله رزقني فلوس و رجعت بسدد بعد يومين من البيعه قالولي ادفع 10 الاف اقول يا جماعه ليش عشره و السياره ب 8 حرام قالوا هذه حدود الله و ما يجوز ... يعني يجوز يوم تستلمون الفلوس و ما يجوز يوم بردها بعد يومين ... و لكن البنك الربوي راح يقولك عطني 8 الاف و و نسبه قليله و توكل على الله .. شفتوا الفرق
علعموم امشي حاليا على مبدأ وسطي لدرء الشك و الفتن ... كما يقول المثل قطها براس عالم و اطلع منها سالم و انا اقول قطها براس مدير الشركه الربويه و اطلع منها سالم ... هو اللي يتحمل و انا فقط عامل فيها
والله من وراء القصد
Monday, 3 November 2008
الحكومة ربويه
Wednesday, 29 October 2008
Leave a comment / اكتب تعليق
متابعيني الاعزاء
اتمنا ان تستمر ملاحظاتكم و اقتراحاتكم او تعليقاتكم
كما ذكرت مسبقا ان تعليقاتكم او نقدكم هي سر استمراريتي فأتمنى استمراركم
شاكر لكم
Friday, 24 October 2008
البقره و الماتادور
لطالما ارتبط بذاكرتي مشهد الماتادور المحترف او مصارع الثيران و هو يطعن بسيوفه ظهر الثور الهائج في حلبات الثيران و كأنما يغرس شوكه في ارض تملئها الازهار ... و كأنه يجهل ما سر وجود هذا الثور في هذا الكون ... و يجهل ان من أوجد هذا الحيوان قد اوجده لغاية اخرى .. و بدل من أن يكون هذا الماتادور مستغلا هذا الحيوان في ما هو خير تجده يوجه اقوى الطعنات القاتله له ليرديه قتيلا من ساعته .. لاسعاد الآخرين الذين هم سبب فناء بعض الاحيان.
يذكرني مشهد الثور و الماتادور بمشهد الكويت ... الكويت او كما اسميها البقره الحلوب هي من اطعمتنا و اسقتنا من خيراتها و كل ما احتجنا شيئا وجدناه بين ثناياها .. الكويت يا من تغَزل بجمالك الشعراء و اعجب بك الأدباء.
نعم الكويت تذكرني بمشهد الماتادور القاتل ... الشعب هو الجمهور ... اصحاب المصالح هم الماتادور... السلاح هي الديموقراطيه ... و الكويت اصبح يراها الماتادور كالثور بدل صورة البقره الودود ... و لكن ليست بثور هائج كما اعتدنا عليه بساحات
المصارعه ... و انما ثور كسير طريح الأرض انهكته الطعنات و لم يعد يقوى على الوقوف بوجه سيوف
اخرى ... الماتادور يستمر باسعاد الجمهور بتنفيذ اوامره و لو كانت بغير مصلحته ... و الجمهور يستمر
بتشجيع هذا القاتل.
نعم الكويت اصبحت و للأسف كمحطة القطار ... محطه يقف بها البعض لتحميل بضائعهم و للرحيل
الحياة بالكويت اصحبت كالقطه ..... تلد صغارها و من ثم تتركهم ليجدوا طريقهم بالحياة لوحدهم
الكويت بلد المواطنين المغتربين في وطنهم .... مغتربين من كثرة الوافدين المقيمين بها
من جلب الماتادور للساحه ؟؟ هي الديموقراطيه
والله تمنيت الا تكون الديموقراطيه في الكويت فقط للقضاء على هذا الماتادور الذي لولا الجمهور ما كان ماتادورا ... الديموفراطيه التي سمحت للجمهور بتشجيع هذا الماتادور لقتل حيوان بريء
ما الخطأ من الشورى كما نراه في الامارات ... لا مجلس و لا ديموقراطيه و نراهم من افضل الشعوب و الادارات .. الله لا يغير عليهم ... ديموقراطيتنا هي السيف اللي يستخدمه ماتادورنا لقتلنا
للحديث بقيه
Subscribe to:
Posts (Atom)